ويجب الإشارة إلى أنه علي المحكم أن يكون حذرا حال انتقاله من دور الوسيط إلى دور المحكم إذ إنه في الأولى يستطيع أن ينفرد ويستمع إلي كل طرف علي حده، ويستطيع أيضا أن يتعرف علي أسرارهم، في حين أنه عند انتقاله إلي الثانية يكون قد أخل بمبدأ المواجهة الذي يعد من المبادئ الأساسية التي يقوم عليها التحكيم مما يعرّض حكم التحكيم للبطلان.